خواطر الكاتب الصغير محمود صديق

يتم نشر خواطر الكاتب الصغير محمود صديق هنا في المنتدي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قصة اوقات الألم والأمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 قصة اوقات الألم والأمل في الأربعاء أكتوبر 21, 2015 9:24 am

Admin

avatar
Admin
[b]الجزء الأول من قصة لحظات الألم والأمل بقلمي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لحظات الألم والأمل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توفت أمي وانا في العاشرة من عمري ..... رحلت ورحل معها كل جميل .... رحل الحب والحنان والدفئ والأمان... ومرت ايام وتوفي أبي ورحل معهما كل شئ ..... أصبحت وحيدا في عالم مظلم اصبحت ضعيفا كورقة شجرة في فصل الخريف ...... رحلت إبتسامتي .... كنت أري الشفقة في أعين الجميع وكانوا يعطفون عليَّ ولكن كنت اصد عطفهم وشفقتهم واقول لهم اريد أبي وأمي لقد رحلت طفولتي وهبط مستواي الدراسي ..... اصبحت طفل كسول ومهمل . بدأت اغيب عن الدراسة واصبحت ابيع بعض الأشياء لكي اجلب مصروفي بنفسي . ولكن عمي واخوتي لم يصمتو علي هذه الفعلة.. فقد اخذوا ينصحونني .. يذكرونني بآخر كلمة قالتها لي والدتي : (ذاكر يا ابني وحقق حلمك ... وامنيتي ان اراك طبيبا في المستقبل) وكنت اقول لهم بأسي وحزن (حاضر سأحقق حلمي ووصية امي لي) . انه الشيئ الوحيد الذي سأعيش من اجل تحقيقه .. واخذت الدموع تنهمر علي خدي . انها اخر وصية قالتها لي أمي انها آخر كلمة قبل لحظة الفرااق ... الفراق الآليم الذي سيذوقه كل انسان .............. مرت اياام وشهوور وسنوات بدأت أفكر في حياتي وانا قد بلغت من العمر ثلاثة عشر سنة ... بدأ مستواي الدراسي يعلو تدريجيا وعندما اجد نفسي لا اذاكر دروسي وابدأ في الهبوط .. اتذكر آخر كلام قالته لي أمي قبل وفاتها ..... كان الشيء الوحيد الذي يشغل عقلي هو تحقيق هذه الوصية .. فأبدأ في المذاكرة واضع لها وقتًا اكبر من اللعب .... كنت انتبه مع المدرس واتعب لكي احقق حلمي .. فقد كانت تقول لي امي دائما (لكل مجتهد نصيب واتعب وذاكر بضمير ستجد اللي ماتتمناه يتحقق) .... وها أنا انفذ نصائح امي لي ... فهل سيتحقق حلمي ام لا !؟
بدأت أفكر في مستقبلي ... وآخر كلمات قالتها أمي تتردد في عقلي ... تجااهلت كل شيء وبدأت احقق هذه الوصية ... اريد ان اجعلها سعيدة بي وهي في قبرها .. اخذت علي نفسي عهداً ان احقق هذا الهدف ..... توكلت علي الله وبدأت طريقي .... وكلي امل بالله ان يستجاب لطلبي ....... اخذت اركز مع معلمي .. اراجع دروسي دائما ....و ا نضبط في الصلاة وحفظ القرآن الكريم ...... كنت التزم الصمت دائما وعقلي مشغول بذكرايات الماضي ....اشتقت لأبي وأمي .... حاولت ان اصبر علي فرقاهما .... دعوت لهما كثيرا .....تحملت قسوة إخوتي عدا أخي الأكبر ورغم هذا صبرت ......... ورغم هذا لا أفكر إلا في تحقيق هذه الوصية ..... مرت الشهور ويتبقي علي الامتحانات أيام قليلة........ كثفت مذاكرتي .... منعت نفسي من اللهو واللعب ... اصبحت بيني وبين الكتب الدراسية علاقة قوية ...... وفي يوم كنت اذاكر طرق الباب عمي فقلت له وبكل سرور (تفضل ياعمي) .... دخل عمي وقد ارتسمت علي وجهه ابتسامة وقال ( اتريد شيئا يا إبني ؟!) ..... قلت له وبإبتسامة ايضا ( شكرا ياعمي ) ... قال لي وبكل حده (شد حيلك الإمتحانات يتبقي عليها يوم فقط ) .. قولت له وبكل أمل ( ان شاء الله ) .. خرج عمي من الحجرة ..... وكانت الشمس قد غربت ..... ويتبقي الكثير من الكتاب ..... اخذت وقتا للراحة ...... ثم كملت مراجعتي ........ طرق الباب أخي الأكبر فقولت له (تفضل يا أخي ) قال لي (أتريد شيئا يا أخي ؟! ) قولت له (نعم ... ان الجوع يقتلني وأريد طعاما ) قال لي وبكل سرور وبهجة ( سأحضر لك طعامك المفضل ) ... اخي الأكبر هو أخي الوحيد الذي يشبه ابي كثيرا في صفاته وملامح وجهه ... انه افعاله تذكرني بأبي كثيرا .... تزوج أخي وهو في الخامسة والعشرين من عمره ... قبل وفاة ابي بسنتين .... تزوج فتاة جميلة وطيبة وحنونة .... انني احبها كثيرا ودائما ما اقول لها يا أمي ........ مرت خمس دقائق ووجدت أخي الأكبر احضر لي بنفسه الطعام ..... تركت مذاكرتي وبدأت في تناول الطعام ..... كانت نافذة الحجرة مفتوحة ..... كان القمر منظره جميل .... يبدو انه بدرا .... سرحت في جمااله ..... تذكرت جدتي وهي تتحدث لنا وكانت الأسرة متجمعة حول سفرة الطعام وقالت جدتي (إن القمر من بعيد يصبح جميلا ومنيرا ولكن القمر بداخله صخور وشقوق وبراكين .... كذلك الأشخاص بعضهم الجميل من الخارج وبداخلهم قلبا اسود ا) .... بالفعل هكذا بعض الأشخاص .... انتهيت من تناول الطعام ........ واخذت اراجع باقي الكتاب ..... اشتد الجو بالبرودة اغلقت جميع نوافذ الحجرة ..... وأكملت مراجعتي .......... تبقي القليل من الكتاب ...... وقد حان وقت النوم ...... صبرت قليللا حتي انهي الكتاب ...... ثم نهيته وتم بحمد الله .... وضعت الكتاب علي المنضدة .. ثم نمت ..................... واستيقظت بعد نوم عميييق بدون احلام .... اتسيقظت علي صوت عصفور يتسلل ورااء الأفق مع ضوء صباح جديد ...... طرقت الباب زوجة أخي ... سمحت لها بالدخول .... ابتسمت .. تعجبني ابتسامتها الساحرة .. تذكرني بوالدتي رحمها الله ...... قالت لي ب حب (صباح الخير كيف حالك ) قلت لها (بخير . وانتي كيف حالك ) قالت لي وبابتسامه (بخير والحمد لله .... بالطبع تحتاج الي افطار ) قلت لها ضاحكا (اجل ... ولكن لا اريد ان اتعبك ... سأنهض انا وسأحضر افطارا لي ) قالت (لا ... سأحضر انا الافطار .. انهض انت وتغسّل ثم ذاكر دروسك ... غدا اول ايام امتحاناتك..) .. ارجوا انت تكون القصة قد نالت اعجابكم ... انتظروا الجزء الثاني من القصة ... قريبًا

#لحظات_الألم_والأمل
#محمود_صديق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahmoudsedek.mazikaraby.com

2 محمد عامر في الأربعاء أكتوبر 21, 2015 9:26 am

Admin

avatar
Admin
جميل جدا

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mahmoudsedek.mazikaraby.com

3 قصة اوقات الألم والأمل في الأربعاء أكتوبر 21, 2015 9:38 am

سعيد احمد


زائر
روووعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى